أطفال يتحملون مسؤولية أسرة،ومنظمات حقوق الطفل تصرخ "أنقذوا المجتمع"،ووزارة الصحة نجرم عمل الأطفال".

 

 

ضد مباديء الدين والدستور
******************
في كل بلاد العالم،الطفل أهم رعية في المجتمع،يعاقب الاب إذا أهانة وتسجن الام أن ألمتة نفسياَ أو جسدياَ،يدرس في مدارس حكومية تلضمن لة عيشة كريمة حتى إذا كان بلا أبوين،أما هنا في بلاد تكريم البشر البلاد الاسلامية صاحبة الديانات والعراقة واصول السماحة نكبل أطفالنا بين الإهانات والتشوية الفكري والجسدي والفقر هو السجان الذي يجلد أجسادهم الضعيفة دون رحمة.


في كل شارع به ورشة نجد "بليه" وهو صبي لا يتعدى العشر سنوات يهان ويسب بأمة وأبية ودينه؛من أجل ما يسمونة في أوطانا لقمة العيش،هذا الطفل تصم أذانة عن الحرية ويترعرع في حيضان الذل .. لكي لا يكون كلامنا مجرد كلام سنرى نماذج حية تلك الأطفال ولكي نكون عادلين سنستمع لاراء المسؤلين والحقوقين علنا نحرك تلك الحجر الملسم من فوق أعناقهم .

 

 

أطفال يعملون وتحملون المسؤولية
*********************

 

الطفل "ياسر"،طفل في التاسعة من عمرة ينادية أصدقائة ورفاقة في الحي "ياسر أنبوبة"،لأنها حرفته. وعندما استوقفناة والعرق يتصبب من جبهته،ليضع الأنبوبة على الارض ويلتقط أنفاسة بصعوبة.

 

عندما سألنا "ياسر": ما الذي يجعلك تحمل الأنبوبة الثقيلة هذه قد يكون وزنها أثقل منك؟ قال إنها لقمة العيش ومصدر رزقه وإن الأنبوبة ليست ثقيلة وأن معلمه في العمل يقول له "غدا يكون عظمك أقوى على العمل".

 

يشير ياسر أنه يعمل في هذه المهنة لأنها عمله أبيه الذي توفى،وأنه في الوقت ذاته يذهب إلى مدرسته من أجل العلم؛ ولكنه قال إن يومه ينتهي بعد إنهاك وإرهاق شديد،وأنه يتعرض لبعض الاستفزازات من قبل زملائه لكن أحد معلميه أهداه دراجة وقال له "أنت أفضل منهم بكثير.

 

حول طموحه قال ياسر "أتمنى أن أكون صاحب مستودع أنابيب"،وأنه لا يطمح أن يكون طيارا أو مهندسا لأنه "طموحه بسيطة". ويكمل: "والدتي لا تعمل وهي ربة الأسرة،وأنا أصغر إخوتي ولدي أختين بنات إحداهن متزوجة وتبلغ من العمر 17 والأخرى مخطوبة وتبلغ من العمر 13 عاما،وأنا أتحمل مصاريف الأسرة وصاحب العمل يعطي راتبي لأمي.

 

أما الطفل محمد يبيع العاب أطفال أمام أحدى المدن السكنية الراقية طفل نحيف ضئيل صوتة شجي ينادى ويغني للالعاب لكي يشتري منة المارة (بياع السعادة الصغير).

 

الطفل "محمد" يبلغ 12 عاما،ولا يدرس. يقول محمد: "منذ شهرين وأنا أعمل في هذه المهنة،وقبل ذلك كنت أعمل في ورشة ميكانيكا وصاحب الورشة طردني من العمل وأحدث إصابات بيدي.

 

"أبي متوفي وأمي تعمل،وعندما أصابني أذى من صاحب العمل الذي طردني اشترى أخي لي مجموعة من الألعاب كي أبيعها وأتكسب منها". هكذا قال محمد وتمنى أن يكون ميكانيكيًا. وعند سؤاله عما يريده من الدولة قال: "لا أريد منها شيئ،أتمنى أن يتركوني لحالي دون أذى حتى أتعافى من إصاباتي لأذهب للعمل في ورشة أخرى.

 

"احمدوا الله أنكم تجدون من يتولاكم ويصرف عليكم وأن آباؤكم وأمهاتكم مكرمين غير مهانين بالعمل في أسوأ الأجواء". هذه هي رسالة محمد لأقرانه من الأطفال.

 

وهناك أمثلة أخرى حالات تبكي لها القلوب مثل الطفل أحمد وانس سواقين التك تك في مصر القديمة وعلاء ماسح السيارات في موقف الهرم،وغيرهم الكثير.

 

عمالة الأطفال.. الممنوع المنتشر

 

 

****************************

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


لكي نضع خطوط عريضة وأجابات لكل الاستفهامات المرسومة توجهنا للدكتورة أمل ناشطة حقوقية وعضوة في جمعية حقوق الطفل.

 

 

ماذا عن عمالة الأطفال وهل هي مسموح بها؟

 

لا بالطبع غير مسموح بها ولكن هناك حالات لا يوجد فيها حل سوى عمله ولكن هذه أضيق الحلول ويجب أن يتخللها شروط.

 

 

هل هناك قوانين دولية أو محلية تحرم وتجرم عمالة الأطفال؟
في الواقع هناك قوانين دولية تمنع عمالة الأطفال وحفظ حياة هادئة وكريمة لانهم نبتة المستقبل وبنية الوطن ومصر من أول الدول المصدقة على هذة الاتفاقية.

 

 

ما هي حقوق الطفل في مصر وما هي ألية حفظ تلك الحقوق ؟ 
حقوقة كأي طفل في العالم التعليم والترفية وتوفير الامان والتغذية السليمة والاعانة على توظيف هذا الطفل لكي يكون رجل قادر التفكير السليم والعمل باخلال في المستقبل والخ من الكلام الذي قد لا يطبق . ولا توجد اليات لحفظ هذة الحقوق لكن في الفترة الاخيره،بدأ يكون هناك وعي وحملات بشكل مكثف لتخويف أصحاب الورش من عمالة الأطفال،والسيدات في المنازل من عمالة طفل أو طفلة وتعرضهم للمسائلة القانونية.

 

 

ما هي المهن المسموح بها من الجانب الحقوقي الانساني للطفل؟

 

من المفترض أن يتعلم الطفل المهنة من سن 12 الي 16 سنة وبعدها يستطيع ممارسها وقبل ال18 سنة لا يستطيع العمل وفق الاتفاقيات الدولية الحقوقيه،وهناك مدارس خاصة بالتدريب المهني وتعليم الحرف وهذة المدارس تكفل لهم حق التعليم دون أيذاء أو تعنيف . وهناك المدارس الصديقة الخاصة بالأطفال أصحاب المهن يذهبوا اليها في فترات الراحة.

 

 

ما الواقع الحقيقي لعمل الطفل في مصر دون تجميل للواقع؟

 

الواقع ان الطفل قد يتوفى والدة وتبدأ والدتة في تسريبة من التعليم وأرسالة لاي صاحب ورشة سواء ميكانيكه،نجاره،أي من الحرف المعروفة ويبدأ الطفل بممارسة مهنة لا تليق بسنة ولا جسمة ولا طفولته،وعلية فصاحب العمل لا يطيق بطء الطفل ولا يراعي سنه،فيقوم بضربة وتذهب الام كل أسبوع لصاحب العمل لتتقاضى أجر أبنها،ولانها محتاجة لهذا المال فتضطر أن تتغاضى عن ما يفعلة في أبنها وبهذا يصبح الطفل مجرد مصدر رزق وألة يتم تحريكها وتوظيفها الام تأخذ الثمن وصاحب الورشة يدفع ثمن أقل من الذي سيدفعة لشاب أكبر من هذا الطفل ويوفر أكثر عندما يعمل طفل في سن صغير ولا أحد يراعي طفولته.

 

 

ما هو دور الجمعية التي ترؤسيها؟
نحن الجمعية الاولى في مجال حقوق الطفل ومعظمنا أعضاء لحقوق الطفل في الجمعيات الدولية فبدورنا لنا حقوق تسليط الضوء على سلبيات التعامل مع الأطفال ونقوم برعاية أكثر من عشرة الاف طفل ونحن الان مقدمين أقتراحتنا للحكومة لكي تنظر فيها ومع النهضة المجتمعية يجب أن تكون هناك نهضة في كل نواحي الحياة ومن أهمها وأعظمها حقوق الطفل لانة أيقونة التغير المستقبلي،ومن هذة المقترحات أن تنفق الدولة على هذا الطفل الذي نطلق علية الطفل المعيل وتمنحة شهادة من المدارس الصديقة كشهادة التدريب المهني وتكون شهادة معتمده.

 

 

ويجب أن توفر لة جو من الامان والهدوء النفسي،وصرف معاش لة لكي يستطيع أن ينفق على نفسة دون الحاجة للعمل والحاقة بمدارس داخلية لتعلمة وتؤهلة كيف يكون رب أسرة ومواطن صالح.

 

 

وهناك مشروع أسمة أطفالنا في خطر وهنا نضع خطوط عريضة وحمراء للمهن الخطرة على الأطفال مثل أطفال المحاجر وورس الرخام ومحارق القمامة لانها تجلب ألامراض والاوبئة للأطفال وهناك حالات وفاة وتهتك في الرئة للطفل. وقمنا بحملة لمنع هذة المهن وبدأت فعلاَ تخفتي بعض الشيء في مناطق العمل في القاهرة مثل مصر القديمة ونحاول أن نغير هذا الواقع الاليم ونضع حلول فعالة في هذة القضايا لان نحن نؤمن في الجمعية بأن الطفل أذا قمنا بتنشئتة بشكل سليم نحن نصنع مستقبل عظيم للوطن وان فشلنا في تنشئتة وتربيتة بشكل صحيح فسلام على البلد .

 


أما عن دور الحكومة توجهنا بهذة المعلومات للاستاذ الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الاعلامي بأسم وزارة الصحه.

 

 

ما الدور التي تلعبة وزارة الصحة بالنسبة لعمالة الأطفال؟
نجرم عمل الأطفال لما فية من خطورة على صحتهم وعلى تنشئتهم.

 

 

ما هي الحلول لوقف أستنزاف الأطفال؟
قمنا بكل الطرق والتوعية والخلل وعدم أكتمال الدائرة يأتي من جانبين ، الاول جانب الاسرة التي تبعث أبنائها للعمل في مهن لا تليق بسنهم ولا بعقولهم ولا اجسادهم،الثاني أصحاب الورش لانهم يقبلو بعمل الأطفال الذي سبق وجرمنا عملهم وهم يستغلوا فرصة عدم التأمين عليهم وعدم توفير حقوق لهم،ولكن مازلنا نعمل في هذا الجانب ونحرر الأطفال من عبودية أصحاب العمل.

 

 

ما هي القوانين التي تجرم عمل الأطفال؟
الأطفال تحت 15 عاما،الحد الأدنى للتوظيف هو 14 سنة. يسمح قانون العمل للأطفال ذو ى الاثنى عشر سنة بالعمل كمبتدئين. حدد قانون العمل الحد الادنى لتوظيف الطفل 15 سنة و 12 سنة للعمالة الموسمية. اذا كان هناك عامل صغير السن تحت 16 سنة فانة يمكن تعيينه. مطلوب من صاحب العمل أن يعطى لة بطاقة تشير الى انة تم تعيين هذا الطفل من خلاله.

 

 

تلصق صورة صغير السن على البطاقة ويتم الموافقة عليها من مكتب القوى العاملة.

 

 

هذا الطفل لا يستطيع ان يعمل اكثر من ستة ساعات باليوم ويقدم لة الوجبات ولدية اوقات راحة. يجب ان تنظم اوقات الراحة بطريقة ان الطفل لا يعمل اكثر من اربع ساعات متواصلة. كما انة لا يجب ان يعمل وقت اضاى او يعمل فى الاجازات والعطلات الرسمية. كما انة لا يطلب منة العمل ليلاً من السااعة السابعة مساءً الى الساعة السابعة صباحاً. صغير السن هو عامل سنة يصل الى 13 سنة او فوق سن التعليم الاساسى ولكنة مع ذلك أقل من 18 سنة ( المادة 98- 101 ) من قانون العمل.

 

 

ما هو حل هذة المشكلة؟
يجب أن تكون هناك رقابة في الشوارع والمستشفيات،والابلاغ عن أي حالة يراها أي شخص تتعرض لاهانة أو لايذاء او وجود طفل يهان أو يعمل وهو في سن صغير مهنة لا تليق بهذا السن،والمستشفيات تعمل رقيبة من خلال أبلاغ الشرطة بأي حالة تأتي اليها من الأطفال بسبب العمل التي تعملة أو الاهانة التي تعرضت لها أو الضرب المبرح وخلافة مما يتعرض لة الطفل العامل في سن صغير.

 

 

كيف نجعل هؤلاء الأطفال مؤهلين للعيش في المجتمع وكيف يتم أجتذابهم وتنميتهم لمجتمعهم؟
يجب معالجة هؤلاء الأطفال نفسياَ ويجب أن يكون هناك تأهيل نفسي وأن نقوم بتعليمهم وتوعيتهم،وأحتضانهم ونحن نحاول أن نكفل لهم حياة طبيعية وسية حتى لا يكونوا ناقمين على المجتمع وحتى لا تشوة مأسي الحياة دواخلهم البريئة وتتكون الاحقاد،التي قد تتحول لعنف وبغض للمجتمع .

 

هذة كانت الاراء والحلول الأطفال لا يريدوا شيء سوى الحصول على اقوات يومهم والجميعيات الحقوقيقة تحاول ولكن الفقر يسيطر ويخطف أطفالنا، والحكومة تخلي مسؤليتها بالرقابة والقوانين ولكن الجهل دائرتة ودساتيرة أكبر، ويبقى الحل في مجتمع بأكملة بأفرادة ومنظماتة ونظامة إذا أردت أن تبني مجتمتمع فعليك بأساسة وأساس مجتمعنا أبناءة فعلينا بالنشيء لكي نقيم الدولة العادلة الاسلامية العظيمة ولكي نحقق الحرية والمساواة والكرامة علينا بزرعهم في نفوس هؤلاء الأطفال.


أضف تعليق


كود امني
تحديث